‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملاقط فكرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملاقط فكرية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 يناير 2017

المشهد الأخير

بقلم: لما أبو زينة



ثلاثة مقاعد متجاورة، احتل ثانيها جسد ممدد بارتياح يلفظ أنفاسه على مهل فأصابع يده كاملة، لم يسبق له أن فقد إحداها يوماً، أو سقط حرف من اسمه خلسة، يسترق النظر إلى الكرسي المحاذي بارتياب ويلقي لك بعض الإيماءات ليخبرك على مهل أنك خسرت، هزمت، أو ضعفت بما أصبح بإمكانه أن يستقوي به الآن.

الثلاثاء، 17 يناير 2017

سكوت علني



كتب معاوية نصار


كان علي ان اصمت اكثر لما يقولون ،فحتى نظرات اعينهم كانت تشي بشيئ غريب يدفعك غصبا لان تسكت، يلمح احدهم والاخر يؤكد اما الجدد فيتيهون في صحراء عقولهم ... في اليوم الثالث بدأت الحرب وبدأت معها موجات من الاحاديث اللا منطقية في معظمها..

تلفت حولي، حاولت بكل جدية ان احفظ تفاصيل المكان لعلي ارويها في يوم من الايام او ربما لاتذكر الصور والادوات التي ستبقى شاهدة على طمعهم.
سيكبورون قريبا ، ستصفقون لهم بشراهة ، سلتعقون حبهم المزيف من صورهم في انحاء المدينة وابقى انا والصور والادوات الميتة منذ زمن من يعرف.. الحقيقة او جزءا منها فقط.

الاثنين، 16 يناير 2017

ما هو الامان؟



بقلم : معاوية نصار



الامان: هو ذلك الشعور الغريب بالاطمئنان، باللاخوف، وضعه ماسلو في هرم احتياجات الانسان للعيش، ووضعته امي في هرم بيتنا المتواضع...

السبت، 14 يناير 2017

ان تضعف لا يعني ان تهزم


كتب : معاوية نصار

افكر الان فيما اكتب , احاول ان اكون عادلا بما يكفي لصمت وتجاهل...

اقف على مفترق فكري واعلم ان الصمت في حضرة الاهانة كرامة , اشارة اولى تكفي لتقول لك بان لا مكان لك هنا, تحزم امتعتك وماء وجهك في صرة تلقيها فوق ضهرك وتغادر وانت تعلم ان زجاج وجهك تهشم بلفظة او اثنتين فقط.