‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيديو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيديو. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 أغسطس 2017

تقرير مصور حول المخيمات الصيفية 2017

اعداد :
معاوية نصار          ديما الحج يوسف                       الخلفية الصوتية : لما ابو زينة


عشرة ايام متتالية, عاش فيها الطلائع اجواء جذابة لدرجة طالبوا فيها باستمرار المخيمات...
مواهب صاعده, طفولة مؤقتة , وامل بالمستقبل.
لم نكن نملك الا كاميرا صغيره فقط وكان الخيار بأن نصور , وهذا ما انتجناه.



الاثنين، 16 يناير 2017

القضية الفلسطينية والشرعية الدولية


اعداد وتقديم : معاوية نصار



تعد الشرعية الدولية المظلة الاكبر التي يحتكم اليها المختصمون ، ومن المفترض انها تعمل وفق اسس ديمقراطية وانظمة قانونية يمكهنا ان ترسي سفينة العالم الى بر الامان وبذلك يكون السلم والمحبة هو السائد ، الا ان قرارتها التي اصطفت تباعا على رفوف الانتظار كان محط انظارنا في هذه الحلقة وخاصة القرارت التي تتعلق بالقضيه الفلسطينية .

خطاب السيد الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة



اعداد وتقديم : معاوية نصار


 كان لاعلان دولة فلسطين في الامم المتحدة كدولة مراقب الاثر الكبير في نفوس الفلسطينيين ، وقد فتح هذا الاعتراف بالدولة الفلسطينية الابواب امام مئات التوجهات الجديدة لقيادة السلطة وعلى راسها السيد الرئيس محمود عباس الذي القى خطابه في الامم المتحدة بناءا على هذا الاساس.

السبت، 14 يناير 2017

لا تخون


بقلم : معاوبة نصار

الخيانة لم تقتصر في تفاصيلها على نقل المعلومة الحساسة التي ستؤدي بشكل مباشر الى القتل ، بل تعدت في يومنا هذا كل الحدود حتى اصبحت سلع ومنتجات غذائية وغير غذائية يقطر ثمنها دما ، ويزف مشتريها الهزيمة الى اهله ووطنه.

أوهام بالواسطة



لقد نخرت الواسطة عظام الشعب الفلسطيني فاصبحت حلما يراود كل خريج ليحصل على وظيفه, وكل موظف ليحصل على ترقيه, وحتى معاملاتك البسيطه اصبحت بحاجة الى كلمة عليا تكون مفتاحا سحريا يحطم انوف الابواب الموصده... في هذا الفيديو الذي نشاركه مع فرقه حرسم للفنون نطرح فكرة الواسطه بسخرية لكن مضمونها يصب في صلب الواقع.
ملاحظه: هذا الفيديو مستوحى من فيديو للاطفال.

الأحد، 8 يناير 2017

حلقة تلفزيونية بعنوان" القضية الفلسطينية والشرعية الدولية"

إعداد وتقديم: لما أبو زينة


إن القضية الفلسطينية محور الحدث على الساحة الدولية في كل الأوقات، وكانت الشرعية الدولية قد أخذت على عاتقها حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال قراراتها الملزمة للمجتمع الدولي, لكن خضوعها للأجندات السياسية للقوى المهيمنة, واستجابتها للإملاءات الإسرائيلية جعلها تخفق في تحقيق حدود دنيا من العدل فيما يتعلق بهذه القضية خاصة , مما أخرجها من دائرة التطبيق إلى الإقرار فقط.